عماد الدين الكاتب الأصبهاني

36

خريدة القصر وجريدة العصر

دفع اللّه عنك ما تتوقّى * من جميع الشّرور والأدواء إنّ قلبي عليك منذ افترقنا * مشفق من كراهة في الدواء غير أني أرجو من اللّه أن تع * قب منه بصحّة الأعضاء ودعائي واصلته « 1 » لك واللّ * ه جدير بأن يجيب دعائي فكتبت إليه في جوابها أبياتا ، منها : إن ودّي هو الدواء وشربي * من ولاء يجري بماء الصفاء بركات الإشفاق منك أعادتني * بعد الإشفاء حلف الشّفاء وجدير بمن يواليك أن يصبح * بين الورى من السّعداء أنت فألي في اليسر والشّكر « 2 » والصحّة * والوجد والغنى والثراء ورجائي ما زال يعبق طيبا * أرج النّجح منه في الأرجاء فتقبّل واقبل مديحي وعذري * قبل اللّه « 3 » في علاك دعائي وذكر « 4 » لي أن مولده بشيزر في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين « 5 » وأربعمائة . * * * وأنشدني بدمشق « 6 » سنة إحدى وسبعين : وردت بجهلي مورد الحبّ فارتوت * عروقي من محض الهوى وعظامي ولم تك إلّا نظرة بعد نظرة * على غرّة منها ووضع لثام

--> ( 1 ) في « ب » : واصلة . ( 2 ) في « ب » و « ك » : والسكر . ( 3 ) في « ب » : فلقد قلّ . ( 4 ) في « ك » : ذكر . ( 5 ) في « ب » : وسبعين . ( 6 ) في « ب » : في دمشق .